الحاج سعيد أبو معاش

218

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

* * قلنا هذه الآثارة أخرجها كثير من أئمة الحديث وحفاظه بعدة طرق صحيحه يتأتى التواتر باقلّ منها عند جمع من القوم ، وإليك أمة ممن أخرجها : 1 - أبو محمد إسماعيل السدّي الكوفي / المتوفى ( 128 ) 2 - أبو محمد عبد الملك بن هشام البصري / المتوفي ( 218 ) 3 - أبو عبد اللّه محمد بن سعد الزهري / المتوفي ( 320 ) 4 - الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة العيسمي الكوفي / المتوفي ( 235 )

--> - ( 4 / 408 ) ، وفي ط : 15 / 218 ) ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 260 وفي ط : 7 / 288 خطية 119 ، شرح المواهب للزرقاني : ( 3 / 91 ) ، الإصابة لابن حجر : ( 2 / 509 ) ، تاريخ الخميس : ( 2 / 41 ) الصواعق المحرقة لابن حجر : ص 19 وفي ط : 32 ، السيرة النبوية لزيني دحلان : 2 / 364 وفي ط : 2 / 140 . وينبئ عن اطباق الصحابة الأولين عن هذه المأثرة لأمير المؤمنين استشهاده عليه السّلام بها أصحاب الشورى يوم ذلك بقوله : « أفيكم من أئتمن على سورة براءة وقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله انه لا يؤدي عني الا انا أو رجل مني ، غيري ؟ قالوا : لا . * وقد أسلفنا حديث المناشدة يوم الشورى في الغدير - الجزء الأول ( 159 - 163 ) وان هذه الجملة المذكورة عدها ابن أبي الحديد من الصحيح ومما استفاض في الروايات من المناشدة يوم الشورى . * وقال العلامة الأميني قدّس سرّه : المتخلص من سرد هذه الأحاديث هو تواتر معنوي أو اجمالي لوقوع أصل القصة من استرداد الآي من أبي بكر وتشريف أمير المؤمنين عليه السّلام بتبليغها ونزول الوحي المبين بأنه لا يبلغ عنه صلّى اللّه عليه واله الا هو أو رجل منه ، ولا يجب علينا البخوع لبعض الخصوصيات التي تفردّ بها بعض الطرق والمتون فإنها لا تعدو وأن تكون آحادا ، وفي القصة ايعاز إلى أن من لا يستصلحه الوحي المبين لتبليغ عدة آيات من الكتاب كيف يأتمنه على التعليم بالدين كله وتبليغ الأحكام والمصالح كلها .